Saturday, September 8, 2012

أحســســت أنــه كـالشــيــطــان!



أثناء صعودي للباص,,كان لوحده في أحد المقاعد ويراقبني كأنني إرهابي متلبس!
جلست في المقعد الآخير وإرتطم رأسي بسقف الباص!
فإلتقت إليّ وقال شي,,ولكنني لم أسمعه لأنني كنت أضع السماعات في أذني,,
تحرك الباص ..غير موضع جلسته..وبدأ يلتفت نحوي ولكنني لم ألتفت إليه كنت في مزاج موسيقى بيتهوفن
كنت في منتصف الطريق وإذا به يتحرك من مقعده ليجلس بجانبي!
إستغربت لأنه لا أحد جالس في مقعده فلماذا قام ؟
رجله كانت ملتصقة برجلي..وبدأ يسألني:
ماذا يوجد بالشنطة؟
كتب دراسية؟تدرس في المعهد؟
أجبت بصوت لا
 تحركت من مقعدي إلى المقعد الذي أمامي.."المقعد الذي كان يجلس فيه"
دخلت الي زاوية المقعد وبحثت في شنطتي عن ملصق" شوارع آمنة" ولكن لم أجد شي..
فأخرجت قلم اللوحة "ماركر" وكتبت على الباص - عــاد شي أخلاق-

كان يحاول أن يرى ماذا كتبت,,إنتقل مرة آخرى إلى المقعد الذي أجلس فيه 
وسألني "أيش ذا؟" قلت له عاد شي أخلاق يعني باقي شوية أخلاق؟
قال: ماذا تقصد؟
أجبت مدري؟
كانت عيناه مفتوحة كأن الشيطان الذي يرى!نظرات مرعبة !جريء ولكن ليست بجراءة متحرش عادي!
سواق الباص سألني إلى أين تريد؟
قلت إلى الرباط..
فعند قربي للرباط نزلت من الباص قبل أن أوصل إلى الرباط..سألني الشاب الشيطاني..
"مش إلا بننزل مع بعض !؟"
أقسم بالله أحسست أن الفتى مصاب بهبل! مـــــاذا به ذلك الشاب؟ لم أفهم؟ قلبت وجهي وبهررت ونزلت من الباص!
دخلت إلى محل إتصالات حتى أتأخر شوية ويمشي الباص
ذهبت إلى البيت وفي الطريق أراه مجدداً يخرج من الباصات كخروج الإبرة من كومة قش!
بهرر لي ورفع حواجبه ! غيرت مسار طريقي ودخلت في شوراع حتى أضيعه,,وحقاً أضعته!

تلك الحادثة غريبة جداً من نوعها..ليس لأنه جريء أو ماشابه ذلك,,
بل لأنه صغير ,,شاب قد لا يتجاوز عمره الثالثة والعشرين! ولبسه محترم !
فمعظم المتحرشين أو الملاحقين,,معروفين كما قال صديقي -حمزة-
يرتدون الأثواب "قمصان" وتصرفاتهم غريبة !
يا ترى إلى متى سيظل المتحرشين هكذا؟

1 comment:

  1. للعلم والاحاطة
    ياما عشنا من هذه اللحظات ولا زلنا نعيشها لماذا
    لأن النظافو والرقي في التعامل والكلام المهذب يعتبر خطيئة في مجتمعي
    كم انت عظيم ايها المجتمع اليمني

    ReplyDelete

Blog Archive